رمال السياسة مدونة تهتم بأخبار الصحراء الغربية وتحليل تطوراتها السياسية

🇩🇿 الجزائر تؤكد الثوابت: عطاف يستقبل نظيره الصحراوي لتنسيق المواقف بعد قرار مجلس الأمن

نشر في: رمال سياسية | تأكيد الالتزام بالشرعية الدولية
صورة الوزير أحمد عطاف ونظيره الصحراوي محمد يسلم بيسط

في خطوة دبلوماسية استراتيجية تؤكد عمق الالتزام بالملف، استقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، **أحمد عطاف**، اليوم نظيره الصحراوي وزير الخارجية والشؤون الإفريقية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، **محمد يسلم بيسط**. اللقاء يأتي في إطار التنسيق الثنائي رفيع المستوى، خاصة في أعقاب اعتماد القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

تنسيق الموقف حول نتائج مجلس الأمن

تركز اللقاء بشكل أساسي على استعراض وتقييم المناقشات الأخيرة التي جرت في نيويورك بشأن قضية الصحراء الغربية، والتي أسفرت عن تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في المنطقة (المينورسو).

  • **تأكيد الثوابت:** شدد الوزيران على الأهمية القصوى للحفاظ على ثوابت الحل العادل والدائم للنزاع، وفي مقدمتها **حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره**.
  • **المفاوضات المباشرة:** أكد الطرفان أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تمر عبر مسار المفاوضات المباشرة، دون شروط مسبقة، بين طرفي النزاع الأساسيين: **المملكة المغربية وجبهة البوليساريو**.

"إن تجديد ولاية بعثة المينورسو، وفق المقترح الأممي، يعزز المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة للوصول إلى حل يضمن الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي، ويضع نهاية للنزاع وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادئ تصفية الاستعمار."

الالتزام الجزائري ودعم المسار السياسي

تأتي هذه اللقاءات في إطار التزام الجزائر الراسخ بضمان أن يكون الحل السياسي لقضية الصحراء الغربية عادلاً ومستداماً. وتُعد الجزائر الداعم الأساسي لاستمرار العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، مؤكدة ضرورة إنهاء النزاع بما يحقق للشعب الصحراوي حقوقه الأساسية غير القابلة للتصرف، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.

خلاصة رمال سياسية: الاجتماع يرسخ دور الجزائر كـ **عنصر ضامن** لعدم انحراف المسار السياسي عن مبادئه التأسيسية. التنسيق المستمر بين الخارجية الجزائرية ونظيرتها الصحراوية يهدف إلى إبقاء قضية تصفية الاستعمار في صدارة الأجندة الدولية، والتصدي لأي محاولات لإفراغ حق تقرير المصير من محتواه.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق