الجيش الصحراوي يستهدف مركزاً حيوياً للقيادة والتحكم في حوزة: تصعيد نوعي لحرب الاستنزاف
**الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية** - تتواصل العمليات العسكرية النوعية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، مؤكدة على استراتيجية التصعيد الممنهج ضد قوات الاحتلال المغربي، خاصة في نقاط القيادة والدعم خلف الجدار الدفاعي.
( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ )
صدق الله العظيم
1. تحليل الاستراتيجية: الاستهداف المباشر لعمق العدو
تتوالى أقصاف جيش التحرير الشعبي الصحراوي مستهدفة نقاط وتمركزات العدو بالجدار الدفاعي المعادي وما خلفه من **مراكز قيادة وقواعد الدعم والإسناد**. هذه الإستراتيجية تهدف إلى ما هو أبعد من الاستهداف التقليدي، حيث تسعى إلى:
- **شلّ القدرات اللوجستية:** منع وصول الإمدادات وتعطيل قواعد الإسناد التي تعتبر شريان الحياة للقوات المتمركزة على الجدار.
- **تقويض القيادة والتحكم (C2):** استهداف مراكز الاتصالات والتحكم يُربك عملية صنع القرار ويفقد الوحدات المغربية التنسيق اللازم في الدفاع أو الرد.
- **خسائر فادحة:** التأكيد على تكبيد جيش الاحتلال خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات، مما يزيد من الضغط الداخلي والخارجي على النظام المغربي.
2. تفاصيل العملية النوعية في قطاع حوزة
في سياق التصعيد الفعّال، نفّذت وحدات متقدمة من مقاتلينا الأشاوس اليوم **السبت الموافق 08 نوفمبر 2025** قصفاً دقيقاً ومركزاً. وكانت الضربة النوعية موجّهة تحديداً نحو:
**مركز القيادة والتحكم والاتصالات** التابع للجيش الملكي الجبان في **قطاع حوزة**.
ويُعدّ هذا المركز هدفاً استراتيجياً، حيث يُستخدم لتوجيه العمليات العسكرية ومراقبة تحركات القوات في أحد أهم القطاعات العسكرية على طول الجدار. ويُظهر نجاح الاستهداف مدى التطور في القدرات الاستخباراتية والنارية لوحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي.
3. حرب الاستنزاف: مصير الجيش الجامد
تتواصل حرب الاستنزاف التي يقودها حماة المجد، مخلفة خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات على مستوى الجيش الملكي. إن وضعية الدفاع السكونية التي يفرضها الجيش المغربي على نفسه خلف الجدار تجعله هدفاً سهلاً ومكشوفاً:
- تتحول الجدران الدفاعية إلى **فخاخ ثابتة** تحت رحمة الصواريخ الدقيقة لأشاوس جيشنا الأبطال.
- الجيش المغربي يجد نفسه **جامداً** في وضعية دفاع، غير قادر على المناورة أو امتصاص الضربات القادمة من خلف الجدار.
إن هذا التصعيد العسكري يهدف إلى ترجمة المطلب الوطني إلى ضغط ميداني فعلي: **لا استقرار ولا أمن في الإقليم دون استكمال السيادة الوطنية**. إن البلاغات العسكرية ليست مجرد إحصائيات، بل هي تأكيد يومي على أن **تصعيد القتال هو الطريق الوحيد لطرد الاحتلال واستكمال السيادة**.
تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة