تصعيد متواصل: بلاغ عسكري جديد يؤكد فشل "الدفاع المغربي" في صد هجمات الجيش الصحراوي
![]() |
| صورة البلاغ حسب ما جاءت به المحافظة السياسية للجيش الصحراوي |
قراءة تحليلية للبلاغ الصادر عن وزارة الدفاع الصحراوية بتاريخ 15 نوفمبر 2025، ودلالاته على الميدان بعد نفي توقف القصف.
في تأكيد على استمرار التصعيد ونفي تام للأنباء المتداولة حول أي ترتيبات لوقف إطلاق النار، أصدرت وزارة الدفاع الوطني في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بلاغاً عسكرياً جديداً، اليوم السبت 15 نوفمبر 2025. يأتي هذا البلاغ ليشدد على استمرار استهداف مواقع الجيش المغربي على طول "جدار الذل والعار"، ويؤكد على فشل منظومة الدفاع المغربية في صد الهجمات.
هذا التطور الميداني يعزز ما خلص إليه تحليل "رمال سياسية" السابق، والذي **نفى حقيقة أمر "وقف الأقصاف"** واعتبره مجرد بروتوكول روتيني مؤقت لا يمثل أي قرار سياسي بوقف الحرب.
■ نص البلاغ العسكري (15 نوفمبر 2025)
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة الدفاع الوطني
المديرية المركزية للمحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي
بلاغ عسكري
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
صدق الله العظيم
يواصل جيش التحرير الشعبي الصحراوي دك معاقل و تخندقات العدو على طول جدار الذل و العار و المواقع الخلفية التي تتواجد بها قيادة الجيش الملكي الجبان ، بالإضافة لاستهداف مراكز القيادة و مواقع الاسناد و مقرات الامداد المعادية و التي لم تسلم هي الأخرى من نيران أبطالنا الميامين .
وفي هذا الإطار ، نفذت وحدات متقدمة من أسود جيشنا البطل ظهر اليوم السبت 15 نوفمبر 2025 قصفا مركزا استهدف قاعدة دعم و إسناد خلفية تابعة للجيش الملكي الجبان بمنطقة اشرك السدرة بقطاع الكلتة .
وأمام فشل منظومة الدفاع المغربية المعادية بعتادها و تكنولوجيتها الفاشلة في صد هجمات أبطالنا الميامين المعتمدين على قوة إيمانهم بحتمية النصر ، فإن جيش التحرير الشعبي الصحراوي مستمر في عملياته العسكرية البطولية حتى طرد الغزاة المحتلين لبلادنا .
بالبندقية ننال الحرية
■ تحليل الدلالات العسكرية (استهداف القواعد الخلفية)
يكمن الثقل الاستراتيجي لهذا البلاغ في أمرين: **الاستمرار في العملية** و **استهداف المواقع الخلفية**. إن الإشارة إلى قصف "قاعدة دعم وإسناد خلفية" في منطقة اشرك السدرة ضمن قطاع الكلتة يوضح تركيز الجيش الصحراوي على تعطيل سلاسل الإمداد والقيادة المغربية، وليس فقط الاشتباك على خطوط الدفاع الأمامية. هذا النمط من الهجوم يشير إلى:
- تزايد مدى النيران: قدرة الوحدات على استهداف عمق التخندقات تتطلب مديات نيران أطول.
- إضعاف اللوجستيات: ضرب قواعد الدعم والإسناد يؤثر بشكل مباشر على قدرة الوحدات الأمامية على الصمود.
- التصعيد الممنهج: يؤكد هذا التصعيد ما أشارت إليه القيادة الصحراوية سابقاً حول **تصريح الجاهزية التامة لاستمرار الحرب والتصعيد**.
■ سياق متواصل: البلاغات السابقة كنماذج للتصعيد
البلاغ الأخير لا يُعد استثناءً، بل يندرج ضمن سلسلة من العمليات النوعية التي يقوم بها الجيش الصحراوي. وتؤكد البلاغات العسكرية السابقة على استمرار استهداف قطاعات ومناطق مختلفة، بما في ذلك المناطق التي ورد ذكرها في البيانات المتقدمة.
فعلى سبيل المثال، أشار بلاغ سابق إلى **قصف عنيف استهدف منطقة فدرة لغراب**، بينما تحدث بلاغ آخر عن **عمليات الجيش الصحراوي وتدمير مقرات للعدو**. هذا التراكم في البيانات يؤكد على أن النشاط العسكري ليس متقطعاً، بل هو برنامج عملياتي مستمر.
وتشير البلاغات إلى التركيز على استهداف مواقع القيادة والتحكم، كما ورد في بيان سابق حول **قصف عنيف استهدف مواقع مختلفة رداً على اختراقات**. هذا النمط يتسق مع الهدف المعلن من البلاغ الأخير: "دك معاقل وتخندقات العدو والمواقع الخلفية".
■ الخلاصة: استمرار العمليات ورفض التهدئة
البلاغ الصادر اليوم السبت يمثل إعلاناً ميدانياً قوياً لرفض أي مسعى غير سياسي لوقف إطلاق النار، ويعيد التأكيد على أن القرار العسكري الصحراوي مستقل ولا يتأثر بالضغوط الخارجية أو البروتوكولات الأممية الروتينية. الإشارة إلى "فشل منظومة الدفاع المغربية" هي رسالة واضحة موجهة للداخل والخارج حول الميزان العسكري الحالي في الصحراء الغربية.
— رمال سياسية | تحليل متواصل للمشهد العسكري والسياسي في الصحراء الغربية
