رمال السياسة مدونة تهتم بأخبار الصحراء الغربية وتحليل تطوراتها السياسية

🛡️ خمس سنوات على استئناف الكفاح: الجيش الصحراوي يؤكد الجاهزية الشاملة واستقلالية القرار

متابعة وتحليل: رمال سياسية


المقدمة: ثبات الإرادة في مواجهة التحديات

في الذكرى الخامسة لاستئناف الكفاح المسلح، الذي أعقب الخرق المغربي لوقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020، وجهت المؤسسة العسكرية الصحراوية رسالة قوية وموحدة للعالم والمحليين. الرسالة، التي تجسدت في استعراض عسكري مهيب عاينه رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة، الأخ إبراهيم غالي، لم تكن مجرد تذكير بتاريخي، بل كانت تأكيداً على الجاهزية الميدانية العالية وثبات الإرادة الوطنية.

صور  من الاستعراض العسكري للجيش الصحراوي اليوم 








⚔️ التحدي العسكري: الاعتماد على القوة الذاتية

يشير البيان العسكري بوضوح إلى أن الجيش الصحراوي يعتمد بشكل أساسي على "قوته الذاتية وتلاحمه العضوي مع الشعب". هذا التأكيد على القوة الذاتية له دلالات عميقة، أبرزها:

  • استقلالية القرار: الفصل بين الجاهزية العسكرية والدعم الخارجي، ما يعزز من استقلالية القرار العسكري والسياسي الصحراوي في إدارة الصراع.
  • الوحدة الوطنية: ربط قوة الجيش بتلاحمه مع الشعب، مما يرسخ مبدأ أن الكفاح هو مسألة وطنية جامعة وليست مجرد عمل عسكري بحت.

وشددت المؤسسة على أن "الإرادة الصحراوية ثابتة ولا يمكن الالتفاف على حقوقها المشروعة". هذه العبارة بمثابة خط أحمر في مسار التفاوض السياسي، تؤكد أن الجاهزية العسكرية هي الداعم الأقوى للجهود الدبلوماسية.

صورة لجنود صحراويين



🌍 دور إقليمي محوري ومكافحة الجريمة

لم يقتصر البيان على تأكيد القدرة على استكمال السيادة على كامل التراب الوطني، بل أبرز أيضاً الدور المحوري للجيش في ضمان الأمن والاستقرار الإقليمي.

إن الإشارة إلى "مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة" تضع الجيش الصحراوي في خانة الشريك الفعال في تأمين المنطقة. هذا العنصر يكتسب أهمية متزايدة في سياق منطقة الساحل المضطربة، ويوجه رسالة إلى القوى الدولية مفادها أن الاستقرار الإقليمي مرتبط بشكل مباشر بتسوية القضية الصحراوية.

خريطة منطقة الساحل



🎯 العامل الحاسم: الجاهزية كسلاح للتفاوض

اُختتم البيان بتجديد العزم على "مواصلة تطوير الجاهزية والاحترافية". وهنا تكمن النقطة التحليلية الأهم:

المؤسسة العسكرية تؤكد أن قوة الجيش واستعداده الدائم يشكلان "العامل الحاسم في الصراع وفي مسار التفاوض". هذا يرسخ العقيدة التي مفادها أن القوة العسكرية ليست غاية بحد ذاتها، بل هي أداة ضغط استراتيجية تضمن أن يكون الصوت الصحراوي مسموعاً ومؤثراً على طاولة المفاوضات.

صورة لطاولة مفاوضات


في الذكرى الخامسة، لا يبدو الجيش الصحراوي مستعداً للمواجهة فحسب، بل يؤكد أن الطريق إلى استكمال السيادة يمر عبر إظهار القوة الميدانية التي تدعم الإرادة السياسية.

صورة رمزية للصحراء الغربية



📌 مقترحات للمقال في مدونة "رمال سياسية":

  • العنوان في بلوجر: استخدم العنوان في الأعلى: "خمس سنوات على استئناف الكفاح: الجيش الصحراوي يؤكد الجاهزية الشاملة واستقلالية القرار".
  • التصنيفات (Labels):
    • الصحراء الغربية
    • تحليل سياسي
    • المغرب العربي
    • أخبار
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق