رمال السياسة مدونة تهتم بأخبار الصحراء الغربية وتحليل تطوراتها السياسية

"روح نوفمبر لن تنطفئ": رسالة صحراوية تهنئ الجزائر وتؤكد وحدة المصير التاريخي

تحليل سياسي لـ: رمال سياسية | الذكرى الـ 71 لثورة الفاتح من نوفمبر 1954


بمناسبة الذكرى الـ 71 لاندلاع **ثورة الفاتح من نوفمبر 1954** المجيدة، وجه رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية رسالة تهنئة إلى رئيس الجمهورية الجزائرية. الرسالة لم تكن مجرد تهنئة بروتوكولية، بل جاءت لتؤكد عمق الروابط التاريخية والمبدئية التي تجمع الشعبين، وترسخ مفهوم **وحدة المصير** في الدفاع عن حق الشعوب في التحرر وتقرير المصير.

🌟 ثورة نوفمبر: مرجع عالمي للتحرر والإلهام

جددت الرسالة التذكير بالقيمة الاستثنائية للثورة الجزائرية، التي تجاوز تأثيرها الحدود الوطنية لتصبح **مرجعًا عالميًا** في النضال ضد الاستعمار. وشددت على أن ثورة نوفمبر لم تكن حدثًا جزائريًا خالصًا، بل شكّلت مصدر إلهام للمقاومات في إفريقيا والعالم، ولا تزال نموذجًا يُدرس في مدارس التحرّر.

يأتي هذا الاحتفاء ليؤكد أن المبادئ التي انبثقت عنها الثورة، مثل **استقلالية القرار** و**نصرة القضايا العادلة**، لا تزال توجه سياسات الدولة الجزائرية حتى اليوم.

🤝 إشادة بالدعم الثابت: انسجام مع التجربة التحررية

عبّر الرئيس الصحراوي عن خالص التهاني بالازدهار، مرفقًا ذلك بإشادة صريحة بالدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في دعم الشعب الصحراوي وقضيته العادلة. وأكدت الرسالة أن هذا الموقف الجزائري:

  • **يتسق** مع مبادئ الجزائر التاريخية التي نشأت عليها الجمهورية.
  • يضع الجزائر في صف **الدفاع عن الشرعية الدولية** وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
  • يُعد امتداداً طبيعياً لتجربة الجزائر التحرّرية الكبرى.

وفي مقدمة تلك القضايا، تظل قضية الصحراء الغربية من أبرز الملفات التي حافظت فيها الجزائر على موقف مبدئي ثابت، قائم على احترام القانون الدولي وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

🗓️ من الماضي إلى المستقبل: استمرار النضال المشترك

في ختام الرسالة، تمنى الرئيس الصحراوي أن تتواصل إنجازات الثورة الجزائرية من مجد إلى مجد. هذه التمنيات تُترجم الإيمان بأن النضال المشترك ضد التحديات الإقليمية والدولية لا يزال مستمرًا، وأن مبادئ **نوفمبر** يجب أن تظل هي الدليل للمستقبل.

رؤية رمال سياسية: تشكل هذه الرسالة تأكيدًا جديدًا على أن العلاقة بين الشعبين الصحراوي والجزائري تتجاوز الأبعاد السياسية المباشرة لتلامس **وحدة المصير التاريخي**. وتبقى روح ثورة نوفمبر، القائمة على التحرير والكرامة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، هي القوة الدافعة لاستمرار الدعم للقضية الصحراوية.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق